ملتقى ال عيسى من الغفرات وسحام يرحب بكم

كلمه من بين كلمات بها هديه لـكم!!!

اذهب الى الأسفل

كلمه من بين كلمات بها هديه لـكم!!!

مُساهمة  عيسي ترجS في الخميس يوليو 03, 2008 11:19 pm

هي كلمة من بين كلمات كثيره!!
لكنها كلمة عظيمه...كلمة لها رونقها الخااااص ومفهومها الصادق!!
هذا المفهوم الذي إفتقد البعض للأسف بعضا من معانيه بل ربما جُلّها في هذا الزمان
وأقول البعض,,,,,لأن الكثيرين لا يزالون يقيمون لهذه الكلمه قدرها ويحترمون مفهومها..
كلمة تعددت معانيها,,,,بل معنى تعددت مفرداته!
هي..الصداقه الحقه,,,,هي الأخوه في الله,,,,,هي المحبه,,,,هي الصحبه الصالحه,,,,,هي التآخي...
كلمات ومعاني,,تنتهي جميعها إلى كونها علاقه راقيه صادقة جمعت قلوبا وءآخت أرواحا وأحاطتها برباط إيماني وثيق..
- ولامجال في حديثي هذا عن صداقات الدنيا والمصالح-
الصداقه إحساس صادق ومشاعر متبادله وعلاقة إيمانيه مباركة ساميه المعاني,,,,,
إذا قامت على على رضى الله وتقواه أثمرت السعادة والطمأنينة في الدنيا والأجر وظل العرش بل والجنة يوم القيامه..
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم(- سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله : وذكر منهم -ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه ،-)رواه البخاري في الجامع الصحيح.
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم(إن المتحابين في الله لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي ، فيقال : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله عز وجل )رواه أبو سعيد الخدري وإسناده صحيح.والصديق الصادق يد طاهرة حانيه تمتد إليك لتعانق يدك وتشدها في رفق لتسحبها لجنة عرضها السموات والأرض بإذن الله تعالى....
{الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف:67]وقال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا
فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .أخرجه أبو داوود

فهنيئا لكم إن حظيتوا بهذه النعمة العظيمه,,,
قرأت كثيرا عن الصداقه وقصص الأخوّه والمحبه الحقه ,,ولكن أجمل من أروع ماقرأت هذه القصه التي لو لم يذكرها الشيخ عباس البتاوي مغسل الموتى بنفسه لما صدقتها ولظننتها من قصص الخيال المبالغ فيها..
يقول الشيخ :
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ،
لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ،
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ….. وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر … ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله …
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً … بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب : إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر , التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي ألجمتني المفاجأة ،
مستحيل ،
وهذا البكاء وهذا النحيب , نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي … سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه …
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم , كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً …
التحقنا بعمل واحد … تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين …رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن … عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي …
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة … نذهب سوياً ونعود سوياً … واليوم … توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء …
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟؟!!!!!
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما .. أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله …
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله …..
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة … راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه …
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه …
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة … أما الشاب فقد أحاط به أقاربه … فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً …
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه … سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو … انصرف الجميع …
...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير … وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ،
حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه … تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً … يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه …
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء … انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه …
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟ عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون …إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي …
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه …. توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة …
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً …
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل… أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً … خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ،
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما …
إنتهى..
مشاعر كثيره إنتابتني بعد قراءة القصه ومعاني كثيره ترسخت لدي وإزددت بها إيمانا,,,
وأعلّق عليها بقولي,,
مثل هذين الصديقين في زماننا هذا عملة لاشك نااااادره ولكنها موجوده..
فإن كان لديكم مثل هذا الصحبه فاأعلموا أنهانعمة من نعم الله عليك فحافظوا عليها
وتمسكو بها
وتعاهدوهم بالمواصله وتجديد العهد
وإستغلو هذه الإجازه في الزيارات الأخويه..
فلقد جاء عن النبي صلى اله عليه وسلم (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ ) .رواه مسلم
فالأخوه الصادقه عملة نااادره كما أسلفت في زمن تطغى فيه المصلحه والماااده
ختاما..
وقفة حب وإحترام أوجهها لكل من أحببتهم وأحبوني في هذا المنتدى منتدانا الطيب
وكلمة شكر أسطرها لكل أخ غالي إفتقدني وسأل عني وراسلني...
وعرفانا لكم أهدي لكم هذا الفلاش على هذا الرابط وهو والله أقلّ ما أقدمه لكم..
http://baa7r.net/fla/uploads/tfaakkrrt.swf
وأقول أنتم والله كما قال الشيخ الحكيم للسائل الحائر في إختيار الصديق..
فهنيئا لي بكم..
بارك الله فيكم ..

وتحياتي للجميع مشرفين ومراقبين وزائرين وال عيسى عامه
محبكم/ابوعابد

_________________
avatar
عيسي ترجS
المشرف العام
المشرف العام

عدد الرسائل : 163
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمه من بين كلمات بها هديه لـكم!!!

مُساهمة  قلب الاسد في الجمعة يوليو 04, 2008 9:33 am

ماذا اقول تعجز الكلمات لكن اقول

شخصك الكريم مميز نعم مميز

_________________
avatar
قلب الاسد
مدير منتدي ال عيسى
مدير منتدي ال عيسى

عدد الرسائل : 602
العمر : 22
الموقع : بيشه
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mltgaalaessalgafrat.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى