ملتقى ال عيسى من الغفرات وسحام يرحب بكم

الله من حالٍ تكدر شرابها

اذهب الى الأسفل

الله من حالٍ تكدر شرابها

مُساهمة  قلب الاسد في الجمعة أغسطس 01, 2008 10:36 am

هذه القصيده تعبر عن قصه واقعيه وحبيت اشاركبها وياكم بس ما ادري اذا حد من الاخوان قد سبقني ونشرها......القصه عباره عن شاب وفتاه احبوا بعض لدرجة الجنون....واتفقوا على الزواج....وعندما تقدم لها اكتشفوا انهم اخوان بالرضاعه وانهم محرمين على بعض...فعدت الفتاه " فجر " هذه القصيده تشكي حالها......وإليكم القصيده

:



الله من حالٍ تكدر شرابها
ونفسٍ من الحرمان جاها صوابها
همٍ يوديني وهجسٍ يجيبني
وعينٍ تهل الدمع من حر ما بها
اسهر واخفي حسرتي في ضمايري
خايفه من دموعي لا يندرابها
وانا سبب ما صاب نفسي وحالي
شيٍ جرح نفسي وزاد التهابها
انثر العبرات من حر مابي
من واهسٍ وسط الحشى قد لجابها
بفراق من يملك فوادي من الملا
نفسه اشتقيت بها ونفسي اشتقابها
على الوفا حطيت يمناي بيده
روحه حلالٍ لي وروحي يهنابها
وعلمت ناسي والجماعه بقصتي
وبينت مجرى قصتي ومن مشى بها
وجاني الجواب اللي يزلزل كياني
وياليت منهو قالها ما حكى بها
قالوا اخوك من الرضاعه تريضي
هذي الحقيقه ولا يحق اجتنابها
وحسيت كن القلب زاد التياعه
ونفسي من الحرمان ضاق الفضا بها
ان قلت انا بنساه هذي مصيبه
يا كيف بنسى من حياتي اعتنى بها
مادري ألوم الوقت باللي جرالي
واحمله ما صاب نفسي وصطابها
والا ألوم النفس وأكتم مصيبتي
واعيش في دنيا قليل الرجا بها
ما بين خط الياس واشعاع الرجا
سمرت في دنيا قليل الرجا بها
يا نفس كفي واستكفي من العنا
خلي الليالي ليا تعذر حسابها
خلي قليل الحظ يشقي ويشتقي
وشلي بدنيا يوم حظي غدابها
دنيا التعاسه صارت اليوم دنيتي
دنيا السعاده سدت اليوم بابها
الهم والحرمان والضيق والشقا
ودنيا تركز في فؤادي احرابها
لا صار من حبيت اصبح اخويه
دنيا القهر والضيم وش ينبغابها
ترجمت مأساتي وحظي وبلوتي
وطويت مبدأ قصتي ومنتهابها
دفنت حبي بين طيات القهر
ثم زدت فوقه من رمايل ترابها

_________________
avatar
قلب الاسد
مدير منتدي ال عيسى
مدير منتدي ال عيسى

عدد الرسائل : 602
العمر : 22
الموقع : بيشه
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mltgaalaessalgafrat.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى